السـ.ـبايا الإيزيديـ.ـات… جـ.ـرح إنـ.ـساني ما زال مفـ.ـتوحاً
تعرضت آلاف النساء والفتيات الإيزيديات خلال هجوم تنظيم داعش على شنكال للاختطاف والاستعباد، في واحدة من أبشع الجرائم التي وثقتها المنظمات الدولية في السنوات الأخيرة.
ولا تزال العديد من العائلات تبحث عن مصير بناتها، فيما تستمر الجهود المحلية والدولية لتحرير من تبقى من المختطفات، وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي للناجيات، ومساعدتهن على استعادة حياتهن.
ويؤكد ناشطون ومنظمات معنية بحقوق المرأة أن قضية السبايا الإيزيديات يجب أن تبقى حاضرة في الذاكرة الإنسانية، باعتبارها قضية عدالة وكرامة، وليست مجرد حدث من الماضي.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.