تكشف شهادات متداولة عن انتهاكات خطيرة يُتهم بارتكابها المدعو “أبو عمشة”، تتضمن جرائم اغتصاب وابتزاز واستغلال للنساء، في واحدة من أكثر الملفات حساسية المرتبطة بانتهاكات الفصائل المسلحة المدعومة من الاحتلال التركي في المناطق السورية.
وبحسب إحدى الشهادات، تروي السيدة إسراء يوسف خليل أنها تعرضت للاغتصاب على يد أبو عمشة وأشقائه، بعد استغلال ظروفها المعيشية الصعبة أثناء وجود زوجها في ليبيا، حيث كان يعمل ضمن صفوف المرتزقة وأصيب هناك. وتؤكد أن التهديدات بالقتل طالتها وطالت أفراد عائلتها، ما جعلها تعيش تحت الإكراه والخوف، وهي حامل في شهرها الثالث.
وتسلط هذه الشهادة الضوء على نمط من الانتهاكات التي يُقال إنها طالت نساء أخريات، في ظل اتهامات باستغلال غياب الأزواج الذين جرى إرسالهم للقتال خارج سوريا، وفرض الإكراه والابتزاز بحق زوجاتهم، وسط مطالبات متزايدة بكشف جميع الملفات المرتبطة بهذه الانتهاكات وإنصاف الضحايا.
وتعيد هذه الاتهامات إلى الواجهة ملف الانتهاكات الواسعة المنسوبة إلى الفصائل المسلحة العاملة في المناطق المحتلة، والتي تشمل، وفق تقارير حقوقية متكررة، جرائم القتل والتعذيب والاعتقال التعسفي والابتزاز والاستيلاء على الممتلكات والعنف القائم على النوع الاجتماعي.
ويرى متابعون أن توثيق هذه الشهادات ومتابعتها قانونياً يمثل خطوة أساسية في مسار محاسبة المسؤولين عن الانتهاكات، وضمان عدم إفلات مرتكبي الجرائم من العقاب، بما ينسجم مع مبادئ العدالة وحقوق الإنسان.
السابق بوست
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.