أبو الظهور تحت النار الإسرائـ.ـيلية.. تصـ.ـعيد يـ.ـربك مسار الاستـ.ـقرار في سوريا
في تصعيد جديد، استهدفت ثماني غارات جوية إسرائيلية قاعدة أبو الظهور الجوية في ريف إدلب، وطالت المدرج ومستودعات التخزين، وسط تقارير عن عدم تسجيل إصابات.
الغارات قوبلت بإدانة من وزارة الخارجية والمغتربين في الحكومة الانتقالية السورية، التي اعتبرتها انتهاكاً للسيادة السورية وتصعيداً يهدد جهود تثبيت الاستقرار، مطالبةً المجتمع الدولي ومجلس الأمن باتخاذ موقف واضح.
وتكتسب الضربات أهمية إضافية كون القاعدة تُستخدم، وفق مصادر إعلامية، في تدريب عناصر من الجيش السوري الجديد منذ أواخر عام 2024، بعد سنوات من خروجها عن الخدمة العسكرية وتبدل الجهات المسيطرة عليها خلال الحرب.
وفي المقابل، أعرب المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا والعراق توماس باراك عن قلق واشنطن من الغارات، واصفاً إياها بـ”التصعيد غير الضروري”، ومؤكداً أن خفض التوتر بين دمشق وتل أبيب ينبغي أن يمر عبر الحوار والمسار الدبلوماسي.
وتعيد غارات أبو الظهور ملف التدخلات الإسرائيلية في سوريا إلى الواجهة، في وقت تواجه فيه البلاد مرحلة حساسة تتطلب تثبيت الأمن ووقف التصعيد، وسط تحذيرات من أن استمرار الضربات قد يفتح الباب أمام توترات أوسع في المنطقة.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.