مع اقتراب انطلاق العام الدراسي الجديد، بحث وزير التربية والتعليم في الحكومة الانتقالية السورية، محمد عبد الرحمن تركو، مع محافظ الحسكة نور الدين أحمد واقع القطاع التعليمي في المحافظة، ومستوى الاستعداد لاستقبال الطلاب والكوادر التعليمية.
وتناول الاجتماع جاهزية مديرية التربية في الحسكة، وأعمال الصيانة والترميم الجارية في المدارس، إلى جانب خطط افتتاح مدارس جديدة بهدف استيعاب الأعداد المتزايدة من الطلاب، وتأمين بيئة تعليمية مناسبة ومستقرة مع بداية العام الدراسي.
وأكد الوزير أهمية مواصلة الجهود لمعالجة التحديات التي تواجه العملية التعليمية، مشيداً بدور الكوادر التربوية والمحلية في متابعة واقع المدارس والعمل على إزالة العقبات أمام انطلاق العام الدراسي.
كما حضر ملف الاندماج وإعادة الهيكلة الإدارية والتربوية خلال الاجتماع، في ظل مسار التنسيق القائم بين المؤسسات التعليمية في المنطقة ووزارة التربية والتعليم، حيث اعتُبرت خطوات الاندماج جزءاً من الجهود الرامية إلى توحيد العمل المؤسساتي وتنظيم القطاع التعليمي.
من جهته، أكد محافظ الحسكة استمرار تقديم الدعم اللوجستي لقطاع التعليم وتعزيز التنسيق مع وزارة التربية، بما يساهم في توفير الظروف الملائمة للطلاب والمعلمين وضمان انطلاقة مستقرة للعام الدراسي.
ويأتي هذا الاجتماع في وقت يواجه فيه القطاع التعليمي في الحسكة جملة من التحديات، من بينها الحاجة إلى تأهيل المزيد من المدارس، واستيعاب الزيادة في أعداد الطلاب، إلى جانب حسم الملفات الإدارية والتربوية المرتبطة بعملية الاندماج، بما يضمن استقرار العملية التعليمية وحقوق الطلاب والكوادر التعليمية.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.