دخلت أقسام وأجهزة طبية جديدة الخدمة في المشفى الوطني بمدينة قامشلو، عقب أعمال واسعة لإعادة التأهيل والصيانة، بدعم من الإدارة الذاتية، بهدف تحسين البنية الخدمية والصحية وتوسيع نطاق الخدمات الطبية المقدمة للأهالي.
وشملت أعمال التأهيل صيانة البنية التحتية والمرافق العامة وتجهيز غرف العمليات، إلى جانب إعادة تشغيل أجهزة طبية حديثة كانت موجودة في مستودعات المشفى دون أن تدخل الخدمة، فضلاً عن تأمين مولدة كهربائية لضمان استمرار العمل على مدار الساعة.
ومن أبرز الأجهزة التي دخلت الخدمة أجهزة التنظير الهضمي العلوي والسفلي، وتنظير القصبات والبطن، إضافة إلى جهاز الطبقي المحوري وجهاز ERCP، ما أتاح للمشفى تقديم خدمات وإجراءات طبية وجراحية كانت محدودة أو غير متوفرة سابقاً.
كما جرى تجهيز غرفة العمليات وإعادة تأهيل حديقة المشفى ومرافقه، في إطار تحسين البيئة الخدمية للمرضى والمراجعين، إلى جانب توسيع عمل العيادات الخارجية التي تضم اختصاصات طبية متعددة.
وبحسب إدارة المشفى، يستقبل الوطني في قامشلو أعداداً كبيرة من المراجعين، إذ تجاوز عددهم خلال الشهر الماضي 21 ألف مراجع، فيما تُجرى أكثر من عشر عمليات جراحية يومياً، ما يعكس حجم الضغط على القطاع الصحي وحاجة المنطقة إلى تطوير قدراتها الطبية.
وتقدم إدارة المشفى عدداً من الخدمات مجاناً أو بتكاليف شبه مجانية، فيما تشمل الخدمات المجانية غسيل الكلى والحالات الإسعافية، إضافة إلى مجانية الخدمات الطبية لعوائل الشهداء، ضمن ما تصفه الإدارة بـ”ميراث عوائل الشهداء”.
ورغم التطور الذي شهدته أقسام المشفى، لا تزال بعض الخدمات خارج العمل، بينها قسم العناية المشددة، نتيجة مشكلة مرتبطة بمحطة الأوكسجين، إلى جانب توقف قسم العينية بسبب تعطل الجهاز الخاص به.
وتشكل إعادة تأهيل المشفى الوطني في قامشلو خطوة مهمة لتعزيز القطاع الصحي في المنطقة، إلا أن استمرار تطويره يتطلب معالجة النواقص القائمة وتأمين الأجهزة والمستلزمات الطبية، بما يضمن تقديم خدمات صحية أكثر شمولاً للأهالي.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.