أسهم توفير المحروقات بأسعار مدعومة ورمزية من قبل الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا خلال السنوات الماضية في الحد من كلفة تشغيل المولدات، وخفف جانباً من الأعباء عن المواطنين في ظل أزمة الكهرباء.
ويأتي ذلك في وقت تواجه فيه المنطقة تحديات أمنية واقتصادية وهجمات تركية متكررة أثرت على قطاعات حيوية، في مقدمتها الطاقة والخدمات الأساسية.
السابق بوست
وقـ.ـفة احـ.ـتجاجية في قامشلو للمـ.ـطالبة بتحسين المعـ.ـيشة وتأميـ.ـن الكهرباء والمـ.ـحروقات
القادم بوست
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.