العفو الدولية: قـ.ـمع احـ.ـتجاجات إيران عام 2022 يرقى إلى جـ.ـرائم ضـ.ـد الإنسانية
قالت منظمة العفو الدولية إن الانتهاكات التي ارتكبتها السلطات الإيرانية خلال قمع الاحتجاجات التي شهدتها البلاد عام 2022 ترقى إلى مستوى «جرائم ضد الإنسانية»، مشيرة إلى استمرار أنماط من الانتهاكات التي وثقتها المنظمة خلال تلك الاحتجاجات.
واندلعت احتجاجات عام 2022 عقب وفاة الشابة الكردية جينا أميني، البالغة من العمر 22 عاماً، في 16 أيلول، أثناء احتجازها لدى شرطة الأخلاق في طهران، بعد توقيفها على خلفية قواعد الحجاب.
ووفق منظمات حقوقية، أسفرت حملة القمع التي رافقت الاحتجاجات عن مقتل أكثر من 500 شخص واعتقال أكثر من 22 ألفاً، فيما أقدمت السلطات الإيرانية لاحقاً على تنفيذ أحكام إعدام بحق عدد من المحتجين، عقب محاكمات قالت جهات حقوقية إنها شابتها انتهاكات ومخالفات لضمانات المحاكمة العادلة.
وحذرت منظمة العفو الدولية من أن الإجراءات التي اتخذتها السلطات الإيرانية في مواجهة احتجاجات شهدتها البلاد خلال وقت سابق من العام الجاري اتسمت، وفق تقييمها، بقدر أكبر من العنف، معتبرة أن ذلك يعكس استمرار أنماط القمع والانتهاكات التي ظهرت خلال احتجاجات 2022.
وتعيد هذه المعطيات ملف حقوق الإنسان في إيران إلى الواجهة، وسط مطالبات حقوقية بالكشف عن مصير الضحايا والمعتقلين، وضمان المساءلة عن الانتهاكات، ووضع حد لاستخدام القوة المفرطة والأحكام القاسية بحق المحتجين.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.