NORTH PULSE NETWORK NPN

مـ.ـحروقات أغلى ومعيـ.ـشة أثقل.. ارتفـ.ـاع الأسعار يضـ.ـغط على أهالي كوباني

تتزايد الأعباء المعيشية على أهالي مدينة كوباني في ظل ارتفاع أسعار المحروقات، وما يرافق ذلك من انعكاسات مباشرة على تكاليف النقل وأسعار المواد الغذائية والخبز وسائر الاحتياجات الأساسية، في وقت تواجه فيه الأسر صعوبات متزايدة في تأمين نفقاتها اليومية.
وأصبح ارتفاع سعر المازوت يشكل عبئاً إضافياً على الأهالي، في ظل ارتباط قطاعات واسعة من الحياة اليومية بالمحروقات، بدءاً من النقل وصولاً إلى حركة الأسواق وتكاليف إنتاج ونقل المواد الأساسية.
ويقول السائق محمد يارماز إن رفع أسعار المحروقات من قبل الحكومة الانتقالية السورية انعكس بصورة مباشرة على الوضع المعيشي، مشيراً إلى أن تأثيره لم يتوقف عند قطاع النقل، بل امتد إلى أسعار المواد الغذائية والخبز، فضلاً عن زيادة تكلفة التنقل بين المدينة والقرى.
ويشير يارماز إلى أن العاملين في قطاع النقل والأهالي يواجهون معادلة صعبة، إذ إن ارتفاع كلفة الوقود يفرض أعباء إضافية على السائقين، فيما تنعكس هذه الزيادة في نهاية المطاف على المواطنين الذين يعتمدون على وسائل النقل في تنقلاتهم اليومية.
بدوره، يوضح السائق زُهير بلال أوسي، العامل على خط النقل بين مدينة كوباني والقرى، أن ارتفاع أسعار المحروقات جعل التنقل أكثر صعوبة بالنسبة للأهالي، ولا سيما أصحاب الدخل المحدود.
ويؤكد أوسي أن السائقين يجدون أنفسهم أمام خيارين كلاهما صعب؛ فرفع أجور النقل يزيد الأعباء على المواطنين، بينما إبقاؤها على حالها يحمّل السائقين خسائر إضافية، ما يعكس اتساع تأثير أزمة المحروقات على مختلف شرائح المجتمع.
ويرى الأهالي أن معالجة تداعيات ارتفاع أسعار المحروقات تتطلب إجراءات تخفف العبء عن المواطنين، وفي مقدمتها زيادة الدعم المخصص للمحروقات والعمل على خفض أسعارها بما يتناسب مع القدرة الشرائية للأسر، والحد من انعكاساتها على النقل والأسواق والاحتياجات الأساسية.
وتأتي هذه المطالب في ظل تزايد الضغوط الاقتصادية على الأهالي، حيث لم يعد ارتفاع سعر المحروقات قضية مرتبطة بقطاع محدد، بل تحول إلى عامل مؤثر في تفاصيل الحياة اليومية وتكاليف المعيشة في مدينة كوباني.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.