انتـ.ـشار السـ.ـلاح العـ.ـشوائي يهـ.ـدد حياة الـ.مدنيين.. إصـ.ـابة شخصين بانفـ.ـجار قنـ.ـبلة يدوية في درعا
أُصيب شخصان بجروح جراء انفجار قنبلة يدوية في مدينة نوى بريف درعا الغربي، أثناء عبثهما بها، في حادثة تسلط الضوء مجدداً على المخاطر المتزايدة الناجمة عن انتشار الأسلحة بين المدنيين، وما تشكله من تهديد مباشر لحياة السكان وسلامتهم.
وتأتي الحادثة في ظل استمرار حالة الانفلات الأمني في مناطق عدة من الجنوب السوري، وتداول الأسلحة خارج الأطر الرسمية، الأمر الذي يرفع احتمالات وقوع حوادث مماثلة، ويعرّض المدنيين لمخاطر يومية، بمن فيهم الأطفال، الذين قد يتعرضون للإصابة نتيجة التعامل غير الآمن مع الذخائر والقنابل أو العثور عليها.
وتكشف الأرقام الموثقة منذ بداية عام 2026 حجم التداعيات الإنسانية لهذه الظاهرة، إذ سُجل مقتل 163 شخصاً جراء الرصاص الطائش أو الاستخدام الخاطئ للأسلحة والقنابل، بينهم 101 رجل و55 طفلاً و7 نساء، إضافة إلى إصابة 178 شخصاً بجروح، وفق حصيلة المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وتعيد هذه الحوادث التأكيد على ضرورة اتخاذ إجراءات جدية للحد من انتشار السلاح العشوائي، والعمل
وتعيد هذه الحوادث التأكيد على ضرورة اتخاذ إجراءات جدية للحد من انتشار السلاح العشوائي، والعمل على ضبطه وحصره بيد الجهات المختصة، إلى جانب تعزيز إجراءات السلامة والتوعية بمخاطر العبث بالأسلحة والذخائر، ومحاسبة المسؤولين عن الحوادث المرتبطة باستخدامها، بما يضمن حماية المدنيين والحد من تكرار هذه الوقائع.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.