خطـ.ـر الألـ.ـغام والمـ.ـخلفات المتـ.ـفجرة يؤخر عـ.ـودة مهـ.ـجّري سري كانيه.. وتأمين القـ.ـرى أولوية لحـ.ـماية العائدين
تتواصل الجهود الرامية إلى تنظيم عودة مهجّري سري كانيه إلى مدينتهم وريفها، وسط تحديات أمنية وإنسانية تفرض التريث في تسيير بعض القوافل، وفي مقدمتها انتشار حقول الألغام والمخلفات المتفجرة المزروعة بصورة عشوائية، وما تشكله من خطر مباشر على حياة المدنيين.
وفي هذا السياق، أوضح معاون قائد قوى الأمن الداخلي للشؤون الأمنية في الحسكة، محمود خليل، أن الحفاظ على سلامة الأهالي وتأمين القرى والطرق من مخاطر الألغام يشكل السبب الرئيس وراء تأخير بعض القوافل، مؤكداً أن غياب الاستقرار الأمني الكامل في عدد من النقاط، إلى جانب انتشار الألغام، يمثلان أبرز التحديات أمام استكمال عملية العودة.
وأشار إلى أن عدم توفر خرائط دقيقة للعديد من حقول الألغام يزيد من تعقيد عمليات المسح والتطهير، ويضع الفرق الهندسية المختصة وفرق إزالة الألغام أمام صعوبات كبيرة، نتيجة انتشار هذه الألغام بصورة غير منتظمة في القرى والمناطق المحيطة بها.
ولفت إلى أن عدداً من العائلات التي عادت في فترات سابقة تعرضت لانفجارات ألغام، أسفرت عن سقوط ضحايا ووقوع إصابات، ما خلّف آثاراً مؤلمة لدى الأهالي والمؤسسات المعنية، وأكد ضرورة عدم تعريض العائدين لمخاطر يمكن تفاديها من خلال استكمال إجراءات التأمين.
وتعمل القوات العسكرية وقوى الأمن الداخلي، بالتعاون مع المنظمات الشريكة، على تمشيط القرى وإزالة الألغام وتأمين المناطق والطرق، تمهيداً لاستقبال القوافل الجديدة وضمان عودة آمنة تحفظ حياة المهجّرين وحقوقهم في العودة إلى منازلهم.
وأكد خليل استمرار عملية تسيير القوافل، مع التحضير لإطلاق قوافل جديدة خلال الأسبوع المقبل، من المقرر أن تضم سكاناً من مدينة سري كانيه، مشيراً إلى أن استكمال إجراءات التأمين سيبقى عاملاً أساسياً في تنظيم العودة وتفادي وقوع ضحايا جدد.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.