شهدت مدينتا الحسكة وعامودا، اليوم، وقفتين احتجاجيتين عبّر خلالهما الأهالي عن رفضهم لتدهور الأوضاع المعيشية وتصاعد الأسعار، في ظل الارتفاعات الأخيرة التي طالت أسعار المشتقات النفطية، وانعكاسها المباشر على تكاليف النقل والخدمات والاحتياجات الأساسية.
وفي مدينة الحسكة، تجمع محتجون في دوار الغزل وسط المدينة، وأشعلوا إطارات بلاستيكية تعبيراً عن استيائهم من الارتفاع المتواصل في الأسعار وما يرافقه من أعباء إضافية على الأسر، مطالبين بخفض أسعار المشتقات النفطية بما يتناسب مع القدرة الشرائية ومستويات دخل المواطنين.
وربط المشاركون بين ارتفاع أسعار الوقود وبين اتساع دائرة الغلاء، باعتبار أن المحروقات تشكل عاملاً أساسياً في تكاليف النقل والإنتاج والخدمات، الأمر الذي ينعكس بدوره على أسعار العديد من المواد والسلع التي يعتمد عليها الأهالي في حياتهم اليومية.
وفي ناحية عامودا، نظم الأهالي اعتصاماً أمام مبنى بلدية الشعب، رفعوا خلاله مطالب تتعلق بالواقع المعيشي وضرورة اتخاذ إجراءات تحد من الارتفاع المتواصل في الأسعار، وتخفف الأعباء الاقتصادية عن المواطنين.
ورفع المشاركون خلال الاعتصام لافتات حملت عبارات، من بينها: «لقمة الشعب خط أحمر»، و«لا لغلاء المحروقات»، و«لا لغلاء الأسعار»، إضافة إلى عبارات تنتقد رفع أسعار الوقود وتطالب بصرف مستحقات القمح، في تعبير عن اتساع نطاق المطالب المرتبطة بالمعيشة والدخل والخدمات.
وطالب المحتجون الجهات المعنية بالتعامل مع ارتفاع الأسعار باعتباره قضية معيشية مباشرة تمس قدرة الأسر على تأمين احتياجاتها اليومية، داعين إلى إيجاد حلول تحد من تداعيات ارتفاع تكاليف الوقود على مختلف القطاعات.
وتعكس الوقفتان حجم القلق المتزايد لدى الأهالي من استمرار الضغوط الاقتصادية، في وقت باتت فيه أسعار المحروقات أحد أبرز العوامل المؤثرة في تكاليف النقل والخدمات والمواد الأساسية، ما يرفع مستوى الأعباء على ذوي الدخل المحدود.
واختُتم اعتصام عامودا بترديد الأهالي هتافات تطالب بتحسين الأوضاع المعيشية، في تأكيد على أن المطالب الاقتصادية والخدمية باتت حاضرة بقوة في الحراك الشعبي المحلي، مع دعوات إلى معالجة أسباب الغلاء ووضع سياسات تراعي الظروف المعيشية للسكان.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.