تـ.ـقارير عن احتمـ.ـال إرسال آلاف المـ.ـقاتلين السوريين إلى اليمن.. من يـ.ـدفع بسوريا نحو حـ.ـرب جديدة؟
تتصاعد التساؤلات بشأن احتمال انخراط مقاتلين سوريين في العمليات العسكرية الدائرة في اليمن، عقب تقارير إعلامية تحدثت عن مباحثات بين الرياض ودمشق حول إمكانية إرسال قوات سورية للمشاركة في المواجهات ضد جماعة الحوثيين، وسط تضارب في المعلومات بشأن طبيعة هذه المشاركة وحجمها.
وذكرت تقارير نشرتها وسائل إعلام دولية، في 7 و8 تشرين الأول الجاري، أن المباحثات تناولت إمكانية نشر قوات سورية في اليمن، وقدّر تقرير لموقع «أكسيوس» العدد المحتمل بما يتراوح بين 10 آلاف و20 ألف عنصر، نقلاً عن مسؤولين أمريكيين لم يسمّهم. كما أفادت تقارير لاحقة، نُشرت في 21 تشرين الأول، بوجود مباحثات بشأن نقل نحو 10 آلاف مقاتل، استناداً إلى مصادر نقلت عنها صحيفة «الأخبار» اللبنانية.
وتثير هذه الأنباء مخاوف بشأن تداعيات أي انخراط عسكري سوري في الصراع اليمني، في ظل الأوضاع الاقتصادية والمعيشية الصعبة التي يواجهها السوريون، والحاجة إلى توجيه الجهود نحو إعادة الإعمار وتعزيز الاستقرار ومعالجة الملفات الداخلية.
في المقابل، نفت جهات رسمية سورية تقارير إرسال قوات إلى اليمن، مؤكدة أن أي تعاون عسكري محتمل ينبغي أن يتم عبر القنوات الرسمية، وأن الأولوية تتمثل في التعافي الداخلي وإعادة بناء المؤسسات.
وبين التقارير المتداولة والنفي الرسمي، تبقى طبيعة الترتيبات العسكرية المحتملة وحجمها ومآلاتها بحاجة إلى توضيحات موثوقة، في وقت يثير فيه احتمال انتقال مقاتلين من الأراضي السورية إلى جبهات خارجية تساؤلات حول مستقبل الاستقرار في المنطقة.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.