NORTH PULSE NETWORK NPN

من ساحـ.ـات القتـ.ـال السورية إلى اليمن.. تـ.ـساؤلات حول دور الفـ.ـصائل المسـ.ـلحة في الـ.ـنزاعات الإقليمية

تتجدد المخاوف بشأن احتمال توسيع نطاق مشاركة المقاتلين السوريين في النزاعات الإقليمية، مع تداول تقارير عن مشاورات لنقل عناصر من سوريا إلى اليمن، في خطوة قد تفتح الباب أمام تساؤلات جديدة حول مستقبل الفصائل المسلحة التي أُدمجت ضمن مؤسسات وزارة الدفاع السورية.
وفي هذا السياق، تتداول منصات إعلامية اتهامات بشأن احتمال مشاركة عناصر من فصائل سورية مسلحة سابقة، من بينها فرقة السلطان سليمان شاه، المعروفة باسم «العمشات»، وفرقة الحمزة، المعروفة باسم «الحمزات»، وفرقة السلطان مراد، في عمليات عسكرية خارج البلاد.
وتستند هذه الاتهامات، في جانب منها، إلى سجل مشاركة مقاتلين سوريين في نزاعات خارجية سابقة، ولا سيما في ليبيا وأذربيجان، خلال سنوات الحرب السورية، حين شارك مقاتلون نُقلوا من سوريا إلى ساحات قتال إقليمية ضمن ترتيبات ارتبطت بأطراف إقليمية.
غير أن التقارير المتاحة بشأن احتمال إرسال قوات سورية إلى اليمن لا تثبت، بحد ذاتها، مشاركة الفصائل المذكورة تحديداً في هذه العملية، كما لم تتوافر أدلة مستقلة كافية لتأكيد الأسماء المتداولة أو طبيعة المهام المنوطة بها.
ويطرح احتمال انتقال مقاتلين من سوريا إلى اليمن إشكالية تتعلق بمدى خضوع التشكيلات العسكرية للمساءلة والرقابة المؤسسية، وبما إذا كان دمج الفصائل المسلحة ضمن وزارة الدفاع سيؤدي إلى إنهاء أنماط العمل العسكري خارج الحدود، أم أن بعض العناصر قد تستمر في الارتباط بترتيبات إقليمية.

وفي ظل تضارب المعلومات بشأن الملف اليمني، تبقى الحاجة قائمة إلى توضيحات رسمية شفافة بشأن أي تحركات عسكرية محتملة، وإلى التحقق من هوية المشاركين ومهامهم والجهات التي تتولى تنظيمهم وتمويلهم.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.