NORTH PULSE NETWORK NPN

من زركان.. مسـ.ـيرة طلابية وشـ.ـعبية تطالب بدسـ.ـترة اللغة الكردية لغةً رسمية في سوريا

شهدت مدينة زركان مسيرة طلابية وشعبية شارك فيها طلبة وأعضاء شبيبة زركان وأهالي المدينة، للمطالبة بالاعتراف باللغة الكردية لغةً رسمية في سوريا وتثبيت مكانتها في الدستور السوري الدائم، بما يضمن الحقوق اللغوية والثقافية للشعب الكردي، ويكرّس أسس التعددية والمساواة بين مكونات البلاد.
وخلال المسيرة، قُرئ بيان باللغة الكردية من قبل الطالبة جيهان نعمة وعضو شبيبة حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD)، رياض عبد العزيز، شدد على أن اللغة الكردية حق أصيل، وأن الاعتراف الدستوري بها يشكل خطوة أساسية نحو بناء سوريا ديمقراطية تعددية تحترم التنوع القومي والثقافي واللغوي.
وأكد البيان أن اللغة الكردية، بوصفها إحدى اللغات المتجذرة في تاريخ سوريا وثقافتها، تستحق حماية دستورية واضحة تضمن صونها وتطويرها واستخدامها في مختلف مجالات الحياة، مشيراً إلى أن الحقوق اللغوية والثقافية تمثل جزءاً أساسياً من
حقوق الإنسان، وترتبط بمبادئ العدالة والمساواة وحق الشعوب في الحفاظ على هويتها.
ولفت البيان إلى أن الاعتراف باللغة الكردية لغةً وطنية بموجب المرسوم رقم 13 لعام 2026 يمثل خطوة مهمة على طريق إقرار الحقوق الثقافية واللغوية للشعب الكردي، مؤكداً ضرورة استكمال هذه الخطوة من خلال تثبيت مكانة اللغة الكردية في الدستور السوري الدائم، بنصوص صريحة وملزمة تكفل حقوق متحدثيها وتحميها من التهميش والإقصاء.
وطالب المشاركون بالاعتراف باللغة الكردية لغةً رسمية في سوريا إلى جانب اللغة العربية، بما يعكس حقيقة التنوع القومي والثقافي في البلاد، ويؤسس لعلاقة متوازنة بين مكوناتها على قاعدة المواطنة المتساوية والاعتراف المتبادل بالحقوق.

كما شدد البيان على ضمان حق أبناء الشعب الكردي في التعلم بلغتهم الأم، وإدراجها ضمن المناهج التعليمية، وإتاحة استخدامها في المؤسسات العامة والإدارات المحلية، إلى جانب حماية التراث الأدبي والثقافي والفني الكردي، ووضع ضمانات قانونية ودستورية تحول دون التمييز على أساس اللغة أو الهوية الثقافية.
وفي السياق ذاته، دعا البيان إلى إشراك ممثلي مختلف المكونات القومية والثقافية واللغوية في صياغة الدستور السوري الدائم، بما يضمن أن تكون العملية الدستورية معبرة عن تنوع المجتمع السوري، ومستجيبة لتطلعات أبنائه في بناء نظام ديمقراطي يقوم على الشراكة والعدالة واحترام الحقوق والحريات.
وأوضح البيان أن الاعتراف باللغة الكردية لا يتعارض مع مكانة اللغة العربية، بل يشكل استحقاقاً وطنياً وحقوقياً يعزز الثقة بين أبناء المجتمع السوري، ويفتح المجال أمام ترسيخ التعايش المشترك، على أساس احترام

الخصوصيات الثقافية واللغوية، بعيداً عن سياسات الإقصاء والتهميش.
واختُتم البيان بالتأكيد على أن بناء سوريا ديمقراطية تعددية يتطلب صون لغات أبنائها وثقافاتهم وهوياتهم، وضمان حقوقهم على أساس المواطنة المتساوية، مشدداً على أن تثبيت اللغة الكردية في الدستور السوري الدائم، وضمان حق أبنائها في تعلمها واستخدامها وتطويرها، يمثل خطوة جوهرية نحو سوريا موحدة بأرضها، غنية بتنوعها، وعادلة بين جميع مكوناتها.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.