توغلـ.ـات إسرائيلـ.ـية وحواجز عسـ.ـكرية في الجنوب السوري.. احتـ.ـجاجات شعبية تـ.ـطالب بوقف الانـ.ـتهاكات وكشـ.ـف مصـ.ـير المعتـ.ـقلين
تتواصل التحركات العسكرية الإسرائيلية في مناطق الجنوب السوري، وسط تصاعد المخاوف بين الأهالي من تداعيات التوغلات وإقامة الحواجز العسكرية وعمليات التفتيش التي تطال المدنيين، في وقت تتزايد فيه التحركات الشعبية المنددة بهذه الانتهاكات والمطالبة بوضع حد لها.
وفي أحدث هذه التحركات، نصبت القوات الإسرائيلية حاجزاً عسكرياً على طريق جباتا الخشب – عين البيضة في ريف القنيطرة، وأجرت عمليات تفتيش للمارة، في استمرار للتحركات العسكرية التي تشهدها مناطق متفرقة من المحافظة.
وبالتزامن مع ذلك، شهد حي جوبر في العاصمة دمشق وبلدة جديدة الفضل بريف دمشق مظاهرات ووقفات احتجاجية تضامناً مع أهالي محافظتي درعا والقنيطرة، ورفضاً للتوغلات العسكرية الإسرائيلية المتكررة داخل الأراضي السورية.
ورفع المشاركون مطالب تتعلق بوقف المداهمات والاعتقالات والتضييق على السكان، والكشف عن مصير المعتقلين السوريين لدى القوات الإسرائيلية والإفراج عنهم، مؤكدين رفضهم استمرار الانتهاكات التي تطال المدنيين وممتلكاتهم في مناطق الجنوب.
كما دعت التحركات الشعبية إلى تحرك دولي جاد للضغط من أجل وقف التوغلات والتجاوزات، ومحاسبة المسؤولين عنها، وضمان حماية المدنيين وحقهم في الأمن والاستقرار، بعيداً عن استمرار الانتهاكات العسكرية التي تزيد من معاناة السكان.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوغلات الإسرائيلية في مناطق من القنيطرة ودرعا، وما يصاحبها من إقامة حواجز وتفتيش للمارة ومداهمات واعتقالات، الأمر الذي يثير مخاوف الأهالي من اتساع نطاق هذه التحركات وتداعياتها على الحياة اليومية في الجنوب السوري.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.