أعلنت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي عقد اجتماع بين وزير التعليم العالي، مروان الحلبي، ووفد من جامعتي روجآفا وكوباني، لبحث القرارات المتعلقة بتوحيد مرجعية مؤسسات التعليم العالي، وآليات تنفيذ إجراءات الدمج على المستويين الأكاديمي والإداري.
وبحسب ما أُعلن، تناول الاجتماع آليات تطبيق قرارات الدمج بما يضمن توحيد المرجعية الأكاديمية والإدارية للمؤسسات الجامعية، في إطار التوجهات المتعلقة بإعادة تنظيم قطاع التعليم العالي في سوريا.
وفيما يتعلق بمجمع كليات قامشلو، تقرر الإبقاء عليه ضمن جامعة الفرات بصورة مؤقتة، إلى حين صدور قرار باستحداث جامعة مستقلة في محافظة الحسكة، فيما سيبقى مجمع كليات كوباني تابعاً لجامعة حلب.
وتفتح هذه القرارات نقاشاً حول مستقبل مؤسسات التعليم العالي في شمال وشرق سوريا، والآليات التي ستُعتمد لضمان استمرارية العملية التعليمية والإدارية، والحفاظ على خصوصية الجامعات القائمة ودورها في خدمة الطلبة والمجتمع المحلي.
كما تبرز أهمية توضيح تفاصيل إجراءات الدمج، وضمان مشاركة المؤسسات الجامعية المعنية في القرارات التي تمس مستقبلها، بما يكفل استقرار المسيرة التعليمية ويحافظ على حقوق الطلبة والكادر الأكاديمي والإداري.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.