NORTH PULSE NETWORK NPN

درعا على صفيح ساخن وحالات القتل في ازدياد

نورث بالس
قتل أحد عناصر السابقين في “الجيش الحر” أمس الأحد، برصاص مجهولين شمالي درعا، تزامناً مع استهداف مجهولين آخرين أحد حواجز للقوات الحكومية في الريف الشرقي.
وقالت مصادر محلية إن مجهولين أطلقوا الرصاص على كل من عبد المجيد الزامل وخلدون الزامل في بلدة إنخل شمالي درعا، ما أدّى إلى مقتل عبد المجيد وإصابة خلدون.
وأضافت المصادر أن الشابين ينحدران من بلدة إنخل، وأنّ “خلدون” يعمل ضمن صفوف “اللواء الثامن” في “الفيلق الخامس” المرتبط بروسيا، أمّا “عبد المجيد” فإنّه مدني وغير منتمٍ لأي فصيل عسكري، إلّا أنّ الاثنين كليهما كانا سابقاً في صفوف “الجيش الحر” قبل إجراء “التسوية”، منتصف العام 2018.
من جهةٍ أخرى، استهدف مسلّحون مجهولون مساء أمس، حاجزاً عسكرياً لـلقوات الحكومية بين بلدتي صيدا والطيبة شرقي درعا.
وحسب المصادر فإن الاستهداف جرى بواسطة قنابل يدوية ورشقات من أسلحة رشّاشة، من دون معلومات عن خسائر، مشيرةً إلى أن الحاجز يتبع لـ”الفرقة 15/ قوات خاصة”.
كذلك انفجرت عبوة ناسفة أمس، خلال مرور دورية لـلقوات الحكومية قرب مدرسة “الأموية” في حي المطار وسط مركز مدينة درعا، ما دفع القوات الحكومية إلى فرض طوق أمني في محيط المنطقة ونشر دوريات مكثفة، ترافقت مع حملة دهم وتفتيش طالت معظم المنازل.
المصدر: مواقع

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.