NORTH PULSE NETWORK NPN

تحـ.ـركات واجتماعات مثـ.ـيرة للـ.ـجدل.. مساعٍ لاستقـ.ـطاب العشائر العربية في الحسكة وسط تهـ.ـديدات مبـ.ـطنة ضـ.ـد قسـ.ـد

تشهد مناطق جنوب الحسكة خلال الأسابيع الأخيرة حراكاً سياسياً واجتماعات مغلقة ضمت شخصيات عشائرية ووجهاء محليين، بالتزامن مع تصاعد الخطاب الصادر عن جهات مرتبطة بالحكومة السورية الانتقالية تجاه مناطق شمال وشرق سوريا.
وبحسب مصادر محلية، برز اسم علي الجضعان، العضو السابق في مجلس الشعب التابع للنظام السوري السابق، كأحد الشخصيات التي تنشط في عقد لقاءات مع وجهاء وشيوخ عشيرة البو شيخ بعد عودته إلى الحسكة قادماً من دمشق، حيث أمضى هناك فترة أعقبت سقوط نظام البعث.
وأشارت المصادر إلى أن الجضعان أجرى سلسلة اجتماعات مغلقة مع شخصيات عشائرية في المنطقة، تزامناً مع دعوات وجهت لعدد من وجهاء وشيوخ العشائر للمشاركة في لقاءات مع وفد من رئاسة الجمهورية السورية.
ووفق المعلومات المتداولة، تناولت الاجتماعات مستقبل المنطقة والعلاقة مع الحكومة السورية الانتقالية، حيث طُلب من المشاركين دعم مؤسسات الدولة والانخراط في توجهاتها السياسية.
كما تطرقت النقاشات إلى مسار التفاهمات القائمة بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة السورية الانتقالية، وسط تأكيدات من ممثلين عن دمشق بأن الاتفاقات ما تزال قائمة، إلا أن تنفيذها يواجه بطئاً وتعقيدات سياسية وميدانية.
وأثارت بعض التصريحات المتداولة خلال تلك اللقاءات مخاوف من تصاعد لغة التهديد تجاه مناطق شمال وشرق سوريا، خاصة بعد الحديث عن اللجوء إلى خيارات أخرى في حال تعثر مسار التفاهمات، الأمر الذي اعتبره مراقبون محاولة للضغط على الإدارة الذاتية وقوات سوريا الديمقراطية في ظل استمرار الجهود الرامية للوصول إلى حل سياسي شامل يضمن حقوق جميع مكونات المنطقة.
ويرى متابعون أن هذه التحركات تأتي في سياق مساعٍ متواصلة لاستقطاب القوى الاجتماعية والعشائرية في الجزيرة السورية، بالتزامن مع نقاشات متواصلة حول مستقبل الإدارة المحلية وشكل العلاقة بين دمشق والإدارة الذاتية الديمقراطية لشمال وشرق سوريا.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.