NORTH PULSE NETWORK NPN

كورونا يتفشى في السجون التركية ومعتقل سوري إحدى ضحاياها

نورث بالس

توفي ناشط كردي سوري معتقل في سجن مدينة البستان التابعة لولاية مرعش التركية، إثر إصابته بفيروس كورونا، وسط تفشي الفيروس في السجن الذي يحوي المئات المعتقلين.

وكشف أحد المعتقلين السياسيين السوريين في سجن مدينة البستان التابعة لولاية مرعش التركية، في تسجيل صوتي حصلت عليها “NPN” الواقع المعاش في السجن وأوضاع المعتقلين هناك.

وقال المعتقل “فضل عدم ذكر اسمه” بعد الحصول على الإذن منه لإرفاق التسجيل الصوتي مع الخبر بعد إجراء تعديلات تقنية حفاظاً على حياته، أن الناشط الكردي السوري محمد أمير إبراهيم وهو ابن مدينة عفرين توفي يوم الجمعة 2 تشرين الأول الحالي، إثر إصابته بفيروس كورونا في السجن.

وأشار المعتقل إلى أن إبراهيم كان حالته الصحية مستقرة لكن المسؤولين على السجن، نقلوه إلى إحدى المشافي في المدينة قبل يومين من وفاته. وأضاف: “كانت حالته الصحية أحسن من حالنا حتى قبل نقله إلى المشفى، لكن بعد إرجاعه إلى المهجع يوم الجمعة، كانت حالته الصحية سيئة وتوفي حوالي الساعة 10.30 مساء اليوم ذاته”.

وبيّن أن إدارة السجن نقلت جثمان أمير إلى مركز الطب الشرعي في مدينة استانبول للكشف عن أسباب التي أدت إلى وفاته، ودفنه فيما بعد في مقبرة موتى مجهولي الهوية في المدينة.

وحول أوضاع المعتقلين الآخرين، أوضح أن الفيروس تفشى في السجن بين المئات المعتقلين السياسيين، دون أن تكترث إدارة السجن إلى حالهم، أو اتخاذ اجراءات رعاية صحية ووقائية ضد الفيروس المستجد.

وحسب المعلومات التي حصلت عليها “NPN” أن محمد أمير إبراهيم 57 عام اعتقل قبل نحو 28 عاما بتهمة التعامل مع حزب العمال الكردستاني في تركيا، وحكم بالسجن لمدة 30 عاماً.

وفي تقرير نشرته هيومان رايتس ووتش 3 نيسان/أبريل الحالي، قال على لسان مدير قسم أوروبا وآسيا الوسطى في في المنظمة هيو ويليامسون: “بالنسبة للسجناء ذوي الوضع الحساس، الإصابة بفيروس كورونا قد تعني تحوّل عقوبة السجن إلى حكم بالإعدام. أولئك الذين سجنوا بشكل رئيسي بسبب آرائهم السياسية يجب أن يتمكنوا من الاستفادة من قانون الإفراج المبكر”.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.