نورث بالس
أعلنت الحكومة الكندية موافقتها، على استعادة بعضٍ من رعاياها من عوائل تنظيم داعش الإرهابي من مخيمات شمال وشرق سوريا، دون أن تحدد موعد إعادتهم أو الإجراءات القانونية المقرر اتخاذها بحق النساء عند عودتهن إلى الأراضي الكندية.
وتتضمن دفعة الرعاية التي وافقت كندا على إعادتهم 6 نساء و13 طفلاً من عوائل تنظيم داعش الإرهابي، لتكون بذلك ، الدفعة الأكبر التي تستعيدها الحكومة الكندية من مخيمات شمال وشرق سوريا.
من جانبها أمرت المحكمة الفدرالية الكندية الحكومة بإعادة 4 مواطنين كنديين آخرين من شمال شرق سوريا، كانت وزارة الخارجية الكندية قد استثنتهم من قرار إعادة رعاياها من النساء والأطفال.
ويأتي قرار المحكمة بعد اتخاذ عائلات الكنديين الأربعة إجراءات قانونية ضد الحكومة الكندية، لاعتبارها قرار السلطات رفض إعادتهم، بأنه ينتهك الشرعة الكندية للحقوق والحريات.
وكانت مديرة منظمة هيومن رايتس ووتش قد كشفت في وقت سابق أن عدداً من النساء والأطفال تلقوا رسائل من الحكومة الكندية، تشير إلى أنهم يستوفون شروط العودة إلى بلادهم، في وقت كشفت المنظمة، أن نحو 30 كندياً بينهم عشرة أطفال، لا يزالون موجودين في مخيمات شمال وشرق سوريا.
وتوجه الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، دعوات متكررة للدول التي لها رعاية في شمال وشرق سوريا من عوائل التنظيم بضرورة استعادتهم ، وحذرت في اكثر من محفل أن المخيمات التي تأويهم وخاصة الهول، تشكّل قنبلة موقوتة تهدّد العالم أجمع.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.