نورث بالس
قالت صحيفة “الشرق الأوسط”، إن الاتصالات بين أنقرة ودمشق دخلت في اختبار جديد لأفق التطبيع برعاية موسكو، حيث يجري البحث عن اختراق بين الطرفين لفتح طريق “إم 4″، المشمول باتفاقات “خفض التصعيد”، وإقامة منطقة آمنة على جانبيه.
وأوضحت أن هناك اجتماعات أمنية سورية – تركية في كسب بريف اللاذقية، لفتح طريق حلب- اللاذقية، وسط مرونة تركية بالاستعداد لتشغيله مع بقاء سيطرتها عليه، وتمسك دمشق بموضوع السيادة والسيطرة.
ولفتت الصحيفة إلى وجود تحركات موازية من مجلس سوريا الديمقراطية (مسد) تجاه حكومة دمشق، لمعرفة حدود التطبيع مع أنقرة، حيث بحث وفد زار دمشق مؤخراً انتشار قوات دمشق شرق الفرات، بهدف إبعاد العملية العسكرية التركية.
بالمقابل، أشارت الصحيفة إلى أن مبعوث الخارجية الأمريكية إلى سوريا نيكولاس غرينجر، قام بجولة سرية بين أنقرة والقامشلي لبحث الملفات العالقة في المنطقة.
ورأت أن مخرجات هذه الاتصالات العلنية والسرية، ستظهر على طريق حلب – اللاذقية وساحات القتال في البلاد، مع ترقب السوريين انعكاسها على تحسن وضعهم الإنساني والاقتصادي.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.