نورث بالس
تواصل السلطات التركية عرقلة دخول المعدات والآليات الثقيلة إلى بلدة جنديرس المنكوبة في ريف حلب حيث يكافح رجال الإنقاذ والفرق المحلية لليوم الرابع على التوالي لإنقاذ العالقين نتيجة الزلزال العنيف الذي ضرب سوريا وتركيا، حيث كانت بلدة جنديريس بريف عفرين الأكثر تضررا.
وتتعثر جهود الإنقاذ بسبب ظروف الطقس وعدم توافر المعدات اللازمة. ويقوم رجال الإنقاذ بإزالة أكوام الحطام باستخدام آليات محلية وأدوات بسيطة وبأيديهم. ويبذلون جهودا كبيرة لكنهم غير قادرين على التعامل مع حجم تداعيات الكارثة والعدد الكبير من المباني المنهارة في ظل عدم توفر الآليات والمعدات اللازمة بحسب شهادات لمنقذين تمكنا من الاتصال بهم.
وتتمتع تركيا بنفوذ كبير في المنطقة لا سيما مع انتشار قواتها وسيطرتها على المدينة والمعابر الرئيسية ونقاط المرور، لكنها أعاقت بشكل كبير دخول الآليات التي تحتاجها فرق الانقاذ في بلدة جنديريس والتي باتت تسابق الزمن لإنقاذ العالقين تحت الانقاض، مع ارتفاع في عدد الضحايا نتيجة التأخر في الوصول إلى المناطق المنكوبة.
كما تعرقل تركيا دخول الفرق الأجنبية إلى بلدة جنديرس والمناطق السورية الأخرى وترفض منحهم موافقة العبور أو فتح المعابر ليصلوا إلى المناطق المنكوبة في شمال سوريا.
أفادت أحدث البيانات بأن الزلزال المدمر الذي ضرب جنوب تركيا وشمال سوريا أودى بحياة أكثر من 16 ألف شخصًا حتى الآن في البلدين الجارين، وسقوط آلاف المصابين وانهيار آلاف المباني ولا يزال هناك العديد من الأشخاص تحت الأنقاض.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.