نورث بالس
كشفت دراسة جديدة تستند إلى تحليل الأقمار الصناعية والمصادر المفتوحة، أن الأزمة المستمرة منذ 12 عاماً في سوريا، أدت إلى نتائج كارثية على الغطاء النباتي، حيث فقدت البلاد أكثر من ثلث الغابات.
وتشهد مناطق سيطرة القوات التركية والفصائل الموالية لها تراجعاً ملحوظاً في الغطاء النباتي بسبب قطع الفصائل للأشجار وتحطيبها وخاصة في منطقة عفرين التي تشهد ممارسات كثيرة ضد الطبيعة.
وبحسب التقرير الذي نشرته منظمة “PAX” بعنوان “المساحات الخضراء بين القطع والحرق”، تعد الدراسة العلمية الأكثر تعمقاً التي أجريت حول العديد من أسباب وعواقب فقدان الغطاء النباتي في جميع أرجاء سوريا.
وخلال الأسبوع الحالي وحسب التقارير التي نشرت قطعت الفصائل الموالية لتركيا أكثر من 100 شجرة زيتون المعمرة والمئات من الأشجار الأخرى في مناطق سيطرتها داخل عفرين.
وأظهرت أن إزالة الغابات تؤثر بالفعل على حياة المدنيين وسبل عيشهم ولها عواقب طويلة الأجل على القدرة على التكيف مع تغير المناخ.
ووفقا للدراسة تسببت الأوضاع المعيشية المتردية في سوريا من فقدان الكهرباء والوقود بقطع الأشجار على نطاق واسع لأغراض التدفئة والطهي، في حين ساهم النزوح واستمرار المعارك في فقدان مساحات واسعة من الغابات.
وأشارت أن أكثر من 36 في المئة من الغابات في غرب سوريا تأثرت بقطع الأشجار غير المنظم والحرائق الشديدة بين عامي 2018 و2020، وشمال حلب، أزيل نحو 60 في المئة من الأشجار في المنطقة، كما فقدت مدينة تدمر أكثر من 52 في المئة من أشجار الفاكهة.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.