NORTH PULSE NETWORK NPN

الفصائل الموالية لتركيا بسرقاتها وتنافسها أخرت إعادة الإعمار في شمال غرب سوريا

نورث بالس

 

أكد ثلاثة دبلوماسيين يعملون في سوريا، أن تمويل دول أجنبية لعمليات إعادة الإعمار في شمال غرب سوريا تواجه المزيد من العقبات، في أعقاب الزلزال المدمر الذي ضرب شمال البلاد الشهر الماضي.

 

ونقلت وكالة “رويترز” عن الدبلوماسيين (لم تسمهم) أن وجود جماعات مسلحة متنافسة في المنطقة هو إحدى المشكلات الرئيسية لمسألة تمويل إعادة الإعمار، في إشارة إلى الفصائل الموالية لتركيا.

 

لافتين إلى أن الجماعة الأكثر نفوذاً هناك وهي هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) مصنفة كمنظمة “إرهابية” من قبل الولايات المتحدة والأمم المتحدة.

 

وأغلب المساعدات الدولية التي وصلت إلى منطقة شمال غرب سوريا على مدى العقد المنصرم تمت سرقتها ونهبها من قبل الفصائل الموالية لتركيا، كما جرى فيها بناء المستوطنات داخل عفرين وذلك عبر المنظمات الإخوانية.

 

وفي أعقاب الزلزال الذي ضرب سوريا وخاصة في ناحية جنديرس سرقت تركيا والفصائل الموالية لها كافة المساعدات التي قدمت للمنطقة، ومنعت فرق الإغاثة إيضاً من دخولها، كما تفرض مبالغ مالية على الأهالي في حال أقدموا على بناء منازلهم المهدمة من جديد.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.