NORTH PULSE NETWORK NPN

فعاليات مختلفة في شمال وشرق سوريا تدعو لمحاسبة تركيا

نورث بالس

 

قالت منظمات ومؤسسات مدنية وخدمية في شمال وشرق سوريا أن تركيا بقصفها للبنية التحتية والمرافق الصحية والخدمية في شمال وشرق سوريا تنتهك القوانين الدولية، ودعو المؤسسات والمنظمات الحقوقية والأمم المتحدة ومجلس الأمن إلى القيام بواجباتهم ومسؤولياتهم الأخلاقية والقانونية والحيلولة دون تفاقم الصراع.

 

ونص البيان الذي أصدر كالآتي:

 

“تنفذ الدولة التركية عملية عسكرية عدوانية ضد الأهالي المدنيين والبنية التحتية ومصادر الحياة في شمال وشرق سوريا، بينما المجتمع الدولي صامت.

 

ترتكب الدولة التركية جرائم حرب منذ الرابع من الشهر الجاري وحتى هذه اللحظة، ما أدى إلى مقتل أكثر من 16 مدنياً وإصابة العشرات بجروح، كما قصفت الطائرات الحربية التركية أكثر من 40 موقعاً حيوياً للبنية التحتية في العديد من المدن، لا سيما المستشفيات ومحطات المياه والغاز ومستودعات القمح ومحطات الطاقة والكهرباء، فضلاً عن مخيمات المهجرين والأماكن المحيطة بمهجري عفرين وسريكانيه وأماكن أخرى. وقد تأثرت حياة ما يقرب من خمسة مليون إنسان بهذه الهجمات المكثفة. يتعرض السكان في شمال وشرق سوريا من مختلف القوميات والثقافات والمعتقدات، الذين بنوا حياة تعدديةً معًا في إطار نظام ديمقراطي مجتمعي بيئي لهجمات ممنهجة. ولا تزال تهديدات الدولة التركية بشن هجمات برية على المنطقة مستمرة.

 

إن الدولة التركية تنتهك بشكل واضح القوانين الإنسانية الدولية دون أن تحسب حساب أحد، وتفعل ذلك تحت ذرائع واهية وبعيدة عن الحقيقة. وسبق أن أظهر مسؤولون أتراك في تصريحاتهم الرسمية أنهم سيقطعون مصادر الحياة عن السكان بشمال وشرق سوريا، وهذا يعني الاعتراف الضمني بارتكاب جرائم حرب. الصمت في مواجهة هذه الهجمات تعني الموافقة على استمرار الكارثة الإنسانية وعدم استقرار المنطقة، لأن مثل هذه الهجمات تعطل الحياة السلمية للناس، وتدمر البنية التحتية والفوقية وتلحق الخراب بالبيئة، كما أنها تفتح المجال أمام هجرة المزيد من الناس وتمهد الطريق للمزيد من سياسات التغيير الديمغرافي.

 

وعلى هذا الأساس فإننا كمنصة الدبلوماسية المجتمعية ومؤسسات ومنظمات وحركات المجتمع المدني لشمال وشرق سوريا، ندعو المجتمع الدولي بكافة توجهاته وحركاته اليسارية، التقدمية، الاشتراكية، الأناركية، النسوية، البيئية، الشخصيات المستقلة، الأكاديميين والصحفيين والمثقفين للتعبير القوي عن مواقفهم المعهودة ضد هذه الهجمات الفاشية، وذلك ليظل صوت القوى الديمقراطية عالياً.

كما ندعو المؤسسات والمنظمات الحقوقية والأمم المتحدة ومجلس الأمن إلى القيام بواجباتهم ومسؤولياتهم الأخلاقية والقانونية والحيلولة دون تفاقم الصراع.

 

ومرة أخرى، نحن كممثلين لمؤسسات المجتمع المدني التي تمثل آلاف المنتسبين الفاعلين بكافة مكوناتهم؛ الأكراد والعرب والسريان والآشوريين والأرمن والشيشان والتركمان والإيزيديين والمسيحيين والمسلمين، ندين هذه الهجمات الوحشية من قبل الدولة التركية، ونتعهد بالمقاومة بكل إمكانياتنا والقيام بخدمة شعبنا جنباً إلى جنب مع مؤسسات الإدارة الذاتية. كما نتعهد أن نبقى متشبثين بأرضنا ولا ننحني للسياسات الفاشية.

عاشت مقاومة شعب شمال وشرق سوريا

الموت للفاشية .. الموت للاحتلال

 

مركز الدبلوماسية المجتمعية

حركة ميزوبوتاميا للثقافة والفن

مؤتمر الإسلام الديمقراطي

اتحاد أديان ومعتقدات ميزوبوتاميا

جامعة روجآفا

هيئة الإدارة المحلية في إقليم الجزيرة

حركة المجتمع الديمقراطي TEV-DEM

منظمات المجتمع المدني في الرقة

منظمات المجتمع المدني في الطبقة

فدرسيون جرحى الحرب

رابطة عفرين الاجتماعية

جمعية الجدائل الخضراء

بيت الإيزيديين

اتحاد الأطباء

اتحاد الصيادلة

اتحاد المحامين

اتحاد الفنانين

اتحاد الكادحين

اتحاد الفلاحين

اتحاد المعلمين

اتحاد المثقفين

اتحاد الإعلام الحر.”

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.