أجرى المبعوث الأممي إلى سوريا، غير بيدرسون، مساء أمس الأحد في دمشق، لقاءً مع الرئيس المؤقت أحمد الشرع ووزير الخارجية أسعد الشيباني، وصفه بـ”البنّاء”، حيث بحث الجانبان مستجدات الوضعين الأمني والسياسي في البلاد.
الاجتماع تناول تداعيات تفجير كنيسة مار إلياس، حيث شدّد بيدرسون على ضرورة إجراء تحقيق شفاف وتعزيز حماية المدنيين، لا سيما في المناطق المتوترة.
كما تطرّق النقاش إلى تطورات المرحلة الانتقالية، بما في ذلك تفعيل مؤسسات الدولة، ومتابعة تنفيذ اتفاق 10 آذار بشأن شمال شرق سوريا، والتطورات في السويداء، إلى جانب خطوات تشكيل مجلس الشعب.
وأكد بيدرسون في بيانٍ لاحق أهمية تحقيق تقدم فعلي ضمن إطار القرار 2254، مشدداً على التزام الأمم المتحدة بدعم سوريا في مسارها نحو انتقال سياسي واستقرار شامل.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.