يواصل مجلس سوريا الديمقراطية سلسلة زياراته لمهجري المناطق المحتلة من قبل تركيا والفصائل الموالية لها، في إطار متابعة أوضاعهم وإيصال صوتهم إلى الجهات المعنية.
وفي هذا السياق، زار وفد من المجلس اليوم الخميس السكن الشبابي في حي النشوة بمدينة الحسكة، حيث يقيم عدد من مهجري مقاطعة عفرين ومنطقة الشهباء، وذلك بعد لقائه يوم أمس بمهجري سري كانيه في المخيمات.
وضم الوفد الرئيس المشترك للمجلس محمود المسلط، وعضو مكتب أمانة السر عزيز سليمان، إلى جانب عضوتي مكتب العلاقات أفين محمد وبريفان علي.
وخلال اللقاء، ناقش الوفد مع الأهالي أوضاعهم المعيشية داخل السكن واحتياجاتهم اليومية، إلى جانب ملف العودة الآمنة إلى ديارهم. وأكد الرئيس المشترك محمود المسلط أن “المكان الطبيعي للمهجرين هو في أرضهم وبيوتهم”، معتبراً أن استمرارهم في العيش داخل المخيمات أو المدارس أمر مؤلم. وأضاف أن المجلس يعمل من أجل عودة دائمة وآمنة، مشدداً على أن المسؤولية الكبرى تقع على عاتق الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية لتأمين هذه العودة.
من جانبهم، طالب الأهالي بضرورة تسريع عودتهم قبل حلول فصل الشتاء، وتوفير الخدمات الأساسية والمستلزمات الضرورية. وتأتي هذه الزيارة ضمن تحركات مجلس سوريا الديمقراطية المستمرة لمتابعة قضايا المهجرين، والتأكيد على حقهم في العودة الآمنة إلى مناطقهم بعيداً عن أية عوائق.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.