عاد القياديان السابقان في ما يسمى بـ”اللواء النخبة”، محمود جمعة حمشو وعبد الحفيظ بركات، إلى قرية حسن ديرا التابعة لناحية بلبل في ريف عفرين المحتلة، واستوليا على منزل المواطن الكردي بارزاني، ضمن سلسلة من الانتهاكات التي تستهدف ممتلكات المدنيين.
كما قام القياديان بالاستيلاء على بساتين الزيتون العائدة لأهالي القرية، مستعينين بنحو خمسين عاملاً لجني المحاصيل ونهبها بشكل منظم، في خطوة تعكس استمرار سياسات الاحتلال التركي ومرتزقته في مصادرة ممتلكات السكان المحليين.
وتؤكد المصادر المحلية أن هذه العمليات تجري تحت حماية مرتزقة الاحتلال التركي، في ظل غياب أي آليات للرقابة أو حماية المدنيين، مما يزيد من معاناة الأهالي ويعزز من حالات الانتهاك المستمرة في مناطق ريف عفرين المحتلة.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.