توصلت دمشق وواشنطن إلى تفاهم أمني يتضمن بنودا سياسية وعسكرية، أبرزها التزام الحكومة السورية بدراسة الانضمام إلى آلية التطبيع الإقليمي المعروفة بـ”اتفاقات إبراهام”، تمهيدا لفتح قنوات تعاون اقتصادية وأمنية ودبلوماسية تحفظ السيادة والمصالح الوطنية.
كما نص الاتفاق على إنشاء منطقة منزوعة السلاح تمتد من القنيطرة ودرعا وصولاً إلى ريف دمشق حتى الكسوة، تُحظر فيها الأسلحة الثقيلة وتُمنع فيها أي فصائل مسلحة مستقلة، على أن تتولى قوات أمن محلية محدودة التسليح إدارة الشأن الأمني تحت إشراف بعثة مراقبة دولية تشرف على التنفيذ وتوثق أي خروقات.
وفي بند موازٍ، يلتزم الجانب السوري بضمان أمن واستقرار محافظة السويداء، عبر احترام خصوصيتها الاجتماعية والإدارية وحماية الطائفة الدرزية من أي توترات أو اعتداءات داخلية، مع التأكيد على الحفاظ على التوازن الأهلي وضمان سلامة السكان.
ويُنظر إلى هذا التفاهم على أنه خطوة تمهيدية لإعادة ترتيب المشهد الأمني والسياسي في الجنوب السوري، بما يعيد المنطقة إلى حالة استقرار تدريجي، ويفتح الباب أمام تفاهمات أوسع برعاية أميركية تشمل ملفات التطبيع والأمن الإقليمي.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.