أعلنت قوات سوريا الديمقراطية تنفيذ عملية أمنية نوعية في ريف دير الزور، أسفرت عن إلقاء القبض على ما وصفتها بـ“أخطر شبكات تنظيم داعش”، والتي كانت مسؤولة بشكل مباشر عن معظم الهجمات التي استهدفت قواتها خلال الفترة الماضية.
وذكرت قوات سوريا الديمقراطية، في بيان رسمي، أن فرق العمليات العسكرية الخاصة (TOL) نفذت العملية بالتنسيق المباشر مع قوات التحالف الدولي، مشيرة إلى اعتقال الأمير العسكري لتنظيم داعش الملقب بـ“أبو زبير/سماك”، إلى جانب اثنين من عناصر خليته.
وبحسب البيان، جاءت العملية بعد مراقبة دقيقة لتحركات أفراد الشبكة، حيث أظهرت التحقيقات الأولية أن الخلية كانت تشرف على التخطيط والتنفيذ المباشر للهجمات، بالإضافة إلى إدارة عمليات الاستطلاع وتوجيه العناصر الميدانية، وهو ما وثقته أجهزة ومواد رقمية تمت مصادرتها خلال العملية.
وكشفت قسد أن المعتقل كان يدير شبكات تهريب وتواصل بين خلايا التنظيم داخل مناطق دير الزور ومخيم الهول، كما أشرف على عمليات تجنيد وتدريب أطفال عائلات التنظيم، ضمن ما يُعرف بـ“أشبال الخلافة”، وإعدادهم لأدوار قتالية مستقبلية.
وأشار البيان إلى أن التحقيقات أثبتت تلقي الخلية دعماً خارجياً يهدف إلى إعادة تنشيط تحركات تنظيم داعش وزعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة، مؤكداً مصادرة أسلحة وذخائر ومواد متفجرة كانت جاهزة للاستخدام، ما أدى إلى إحباط مخطط إرهابي وشيك.
وأكدت قوات سوريا الديمقراطية أن العملية وجّهت ضربة قوية للبنية التنظيمية لداعش في دير الزور، وتأتي ضمن سلسلة عمليات مستمرة لمنع التنظيم من إعادة ترتيب صفوفه أو استعادة قدرته على تنفيذ الهجمات.
وختمت القوات بيانها بالتشديد على استمرار ملاحقة خلايا التنظيم بالتعاون مع التحالف الدولي، حتى القضاء على تهديد داعش وضمان أمن واستقرار دير الزور وسائر مناطق شمال وشرق سوريا.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.