قال مستشار قبيلة الجبور العربية، الشيخ أكرم المحشوش، إن الهجمات التي استهدفت أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد في مدينة حلب جاءت بقرار تركي مباشر، ونُفذت عبر فصائل متطرفة، معتبراً أن السلطة السورية كانت شريكاً وأداة تنفيذ في الجرائم المرتكبة بحق المدنيين.
وأوضح المحشوش، في تصريح صحفي، أن ما يجري في حلب لا يمكن توصيفه كعمل عسكري تقليدي، بل هو استهداف ممنهج للمدنيين، في ظل غياب أي سلطة حقيقية تحمي السكان أو تحاسب المسؤولين، مشيراً إلى أن الاعتداءات ترافقت مع انتهاكات جسيمة شملت القتل والتنكيل بالجثامين، في انتهاك صارخ للقيم الدينية والإنسانية.
وأضاف أن الفصائل المنفذة للهجمات سبق أن كانت مصنّفة ضمن التنظيمات المتطرفة، قبل أن تتحول إلى أدوات ضمن هياكل ما يسمى بالحكومة المؤقتة، مؤكداً أن القرار والسيطرة الفعلية تعود لتركيا، فيما جرى توظيف هذه الفصائل لتنفيذ مخططات تستهدف المدنيين السوريين.
وأشار المحشوش إلى أن ما حدث في أحياء حلب جاء في سياق حسابات سياسية وأمنية إقليمية، لافتاً إلى أن السلطة السورية تتحمل مسؤولية مباشرة عن تنفيذ قرارات خارجية أدت إلى سفك دماء السوريين والتمثيل بجثامينهم.
وختم مستشار قبيلة الجبور حديثه بالتأكيد على أن هذه الجرائم تمثل وصمة عار، ليس على الجهات المنفذة فحسب، بل على كل من صمت عنها أو شارك في تمريرها، محمّلاً المسؤولين كامل المسؤولية القانونية والأخلاقية عن الانتهاكات التي طالت المدنيين.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.