حذّرت هيئة أعيان شمال وشرق سوريا من مخاطر الانجرار وراء خطاب التحريض والفتنة، مؤكدة أن ما تشهده الساحة السورية من تصعيد واقتتال يهدد بشكل مباشر النسيج الاجتماعي لمناطق شمال وشرق البلاد.
وجاء ذلك في بيان قرأه عضو الهيئة فؤاد إبراهيم باشا أمام مقر الهيئة في مدينة قامشلو، تناول فيه تداعيات التطورات الأخيرة، ولا سيما ما أعقب أحداث الشيخ مقصود والأشرفية، وما رافقها من حملات إعلامية وتحريضية استهدفت قوات سوريا الديمقراطية وسكان المنطقة.
وأوضح البيان أن محاولات بث الفرقة بين المكونات، عبر الشائعات والدعايات المضللة، تهدف إلى زعزعة الاستقرار وضرب أسس العيش المشترك، داعياً جميع أبناء المنطقة إلى التكاتف ورفض كل أشكال التحريض والكراهية.
وشددت الهيئة على أن الصراعات الداخلية لا تجلب سوى الدمار والخسائر البشرية، مؤكدة أن سوريا وطن لجميع أبنائها، ولا يمكن بناء مستقبل آمن إلا بالحوار والسلم الأهلي واحترام الشراكة التاريخية بين المكونات.
كما دعت شيوخ العشائر والوجهاء والمثقفين، وجميع مكونات شمال وشرق سوريا، من عرب وكرد وسريان وآشور وأرمن وتركمان، إلى القيام بدورهم في حماية الروابط الاجتماعية والعمل على وقف نزيف الدم.
وختم البيان بالتأكيد على ضرورة العودة إلى طاولة الحوار، والابتعاد عن لغة السلاح، والعمل المشترك من أجل سوريا مستقرة تقوم على العدالة والمساواة بين جميع مكوناتها.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.