توجّه آلاف الأهالي من مدينة قامشلو، اليوم، نحو معبر نصيبين الحدودي الفاصل بين قامشلو ونصيبين، في حراك جماهيري واسع تزامن مع احتشاد آلاف من أبناء شمال كردستان (باكور) على الجانب المقابل، في مشهد يعكس وحدة الموقف الشعبي دعماً لمقاومة روج آفا.
ويأتي هذا التجمّع الحاشد تعبيرًا عن التضامن مع المقاومة الشعبية في شمال وشرق سوريا، في مواجهة الهجمات التي تشنّها مرتزقة الحكومة المؤقتة في سوريا، ضمن محاولات متواصلة للنيل من إرادة الشعوب ومكتسباتها السياسية.
وأكد مشاركون في الحراك أن التوجّه نحو الشريط الحدودي يحمل رسالة واضحة مفادها أن روج آفا ليست وحدها في هذه المعركة، وأن ما يجري هو قضية وجود ومصير مشترك للشعب الكردي ومكونات المنطقة.
وبحسب المعلومات المتداولة، من المقرر أن يعبر أهالي شمال كردستان المعبر الحدودي للانضمام إلى حالة النفير العام، في خطوة تعكس تصاعد الدينامية الشعبية واتساع دائرة الدعم الميداني لمقاومة روج آفا، في ظل صمت قوى إقليمية ودولية إزاء التطورات الخطيرة التي تشهدها المنطقة.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.