في ظل استمرار الهجمات، تشهد مناطق الإدارة الذاتية حالة تعبئة شعبية متواصلة، تقوم على إرادة المجتمع والدفاع الذاتي والحماية المجتمعية، بعيداً عن الرهان على تهدئات هشة أو وقف لإطلاق النار لا ينعكس على أرض الواقع.
وتبرز المقاومة الشعبية كخيار استراتيجي يعكس التلاحم بين الأهالي وقواتهم، حيث تتعزز الروح المعنوية من خلال المبادرات المجتمعية، والنفير العام، والمشاركة الواسعة في حماية الأحياء والمؤسسات المدنية.
ويؤكد مراقبون أن هذه الحالة من التعبئة لا تمثل رد فعل ظرفي، بل تعبيراً عن وعي جماعي بخطورة المرحلة، وضرورة حماية المكتسبات التي تحققت بفضل تضحيات آلاف الشهداء.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.