دمشق و لندن..تحـ.ـركات سياسـ.ـية لفتـ.ـح قنـ.ـوات التعـ.ـاون وسط تـ.ـحولات إقليمية
في إطار مساعٍ لإعادة تموضع العلاقات الخارجية، التقى رئيس الحكومة المؤقتة في سوريا أحمد الشرع برئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر في لندن، لبحث آفاق التعاون الثنائي والتطورات الإقليمية والدولية.
اللقاء، الذي حضره عدد من الوزراء المعنيين بالملفات الاقتصادية والخارجية، ركّز على سبل تعزيز العلاقات بما يخدم المصالح المشتركة، مع إيلاء أهمية خاصة لملفات التنمية والاستثمار، في ظل حاجة سوريا إلى مقاربات جديدة تدعم التعافي الاقتصادي وتخفف من تداعيات الأزمة الممتدة.
وتأتي هذه الزيارة في سياق تحركات سياسية تهدف إلى توسيع هامش الانفتاح الخارجي، وبناء قنوات تواصل مع القوى الدولية الفاعلة، بما ينسجم مع متطلبات المرحلة الراهنة، خاصة في ما يتعلق بإعادة تنشيط الاقتصاد وخلق بيئة مناسبة للاستقرار.
كما ناقش الجانبان جملة من القضايا الإقليمية والدولية، في إطار تبادل وجهات النظر حول التحديات المشتركة، ما يعكس توجهاً نحو تعزيز الحوار السياسي كمدخل لمعالجة الملفات العالقة.
ويرى متابعون أن هذه اللقاءات قد تمثل خطوة أولية نحو إعادة صياغة العلاقات الخارجية على أسس أكثر توازناً، مع التأكيد على أهمية الشفافية والشراكة في أي مسار تعاون مستقبلي، بما يراعي خصوصية الواقع السوري وتنوع مكوناته.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.