التحولات الإقليمية وتصاعد التوتر العسكري
تشير قراءات سياسية عديدة إلى أن استمرار القيادة الحالية، بما فيها شخصيات مؤثرة مثل الجولاني، يرتبط بجملة من العوامل الإقليمية والدولية، أبرزها تبنّي مواقف معادية لقوى إقليمية مثل حزب الله والحشد الشعبي.
وفي خضم هذا المشهد، سُجِّلت تحركات عسكرية لافتة، حيث دفعت القوات التابعة لـالحكومة المؤقتة بتعزيزات باتجاه الحدود السورية-اللبنانية، وسط حالة استنفار غير معلنة ورفع واضح لمستوى الجاهزية القتالية.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.