قُتل وأُصيب عدد من عناصر التشكيلات المسلحة التابعة لما يُعرف بـ”الحكومة المؤقتة” في سوريا، جراء انفجار عنيف وقع في موقع يضم مخلفات حرب في محافظة درعا، في حادثة جديدة تعكس خطورة انتشار الذخائر غير المنفجرة في المناطق السورية.
وبحسب مصادر محلية، فإن الانفجار وقع داخل موقع تم فيه تجميع مخلفات حرب من مناطق مختلفة في درعا، ما أدى إلى مقتل ثلاثة عناصر على الأقل وإصابة آخرين بجروح متفاوتة، إضافة إلى أضرار مادية في المكان. كما سُمع دوي انفجارات متتالية في محيط أوتوستراد درعا – دمشق، وتحديداً قرب مجمع الغزالي، ما أثار حالة من الهلع بين السكان.
وتؤكد هذه الحادثة استمرار المخاطر الناجمة عن مخلفات الحرب، في ظل غياب آليات فعالة وآمنة للتعامل معها من قبل الجهات المسيطرة، الأمر الذي يفاقم معاناة الأهالي ويعرض حياتهم للخطر بشكل يومي.
ويشير مختصون إلى أن التعامل غير المهني مع الذخائر غير المنفجرة، وغياب التنسيق مع الجهات المختصة في إزالة الألغام، يسهمان في تكرار مثل هذه الحوادث، التي غالباً ما تسفر عن خسائر بشرية وإصابات دائمة.
وتشهد مناطق عدة في سوريا، خاصة الخارجة عن سيطرة الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، حالة من الفوضى الأمنية وغياب البنى المؤسسية القادرة على معالجة ملف مخلفات الحرب، ما يجعل المدنيين والعاملين على حد سواء عرضة لكوارث مستمرة.
السابق بوست
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.