يتجاوز النقاش حول التعليم باللغة الكردية مسألة إضافة اللغة إلى المناهج، ليطرح فرقاً جوهرياً بين «تعلم الكردية» و«التعلم بالكردية».
ففي حين يعني تعلم الكردية دراسة اللغة بوصفها مادة تعليمية، فإن التعلم بالكردية يعني أن تصبح اللغة الأم وسيلة لتلقي مختلف العلوم والمعارف، بما يتيح للطفل التعلم والتعبير ضمن بيئته اللغوية والثقافية.
ويؤكد هذا الطرح أن إدراج اللغة الكردية كمادة دراسية وحدها لا يحقق بالضرورة مفهوم التعليم باللغة الأم، الذي يتطلب اعتمادها لغةً للتدريس ضمن منهج تعليمي متكامل
.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.