نعى مستشار الرئاسة السورية، مظلوم عبدي، اليوم، الشهداء التسعة من أبناء كوباني الذين فقدوا حياتهم خلال حادثة الاستعصاء التي شهدها سجن المدينة، مقدماً تعازيه إلى ذوي الضحايا وأهالي كوباني.
وأكد عبدي، في منشور عبر منصة «إكس»، أن الجهات المختصة باشرت تحقيقاً شاملاً وشفافاً للوقوف على ملابسات الحادث وتحديد المسؤوليات، مشدداً على ضرورة محاسبة كل من يثبت تقصيره أو مسؤوليته، مع التعهد بإعلان نتائج التحقيق للرأي العام بوضوح وشفافية.
وتأتي هذه التصريحات في أعقاب حادثة أثارت حالة من القلق والتساؤلات حول الظروف التي أحاطت بمقتل الضحايا داخل سجن كوباني، في ظل أهمية الكشف الكامل عن تفاصيل ما جرى، وتحديد أسباب وقوع الحادث والمسؤوليات المرتبطة به.
وشدد عبدي على أن منع تكرار مثل هذه الحوادث يتطلب تعزيز دور المؤسسات القضائية والأمنية ورفع مستوى التنسيق بينها، بما يضمن تطبيق القانون وحماية حقوق المدنيين والسجناء، إلى جانب الحفاظ على أمن مدينة كوباني واستقرارها.
ويضع الإعلان عن فتح تحقيق أمام الجهات المعنية مسؤولية كبيرة في الوصول إلى نتائج واضحة لا تكتفي بتحديد ملابسات الحادث، وإنما تكشف أيضاً أوجه القصور المحتملة، وتحدد المسؤوليات بصورة قانونية، بما يعزز ثقة الأهالي بالمؤسسات ويضمن عدم تكرار مثل هذه الحوادث.
كما أن الالتزام بإعلان نتائج التحقيق للرأي العام يمثل خطوة أساسية في مسار المساءلة، خصوصاً في القضايا التي تمس حياة المدنيين والسجناء وتثير مخاوف مجتمعية واسعة.
ويبقى أهالي كوباني أمام انتظار نتائج التحقيق وما ستكشفه الجهات المختصة بشأن ملابسات وفاة الشهداء التسعة، وسط تأكيد على أن سيادة القانون والمساءلة والشفافية يجب أن تكون الأساس في معالجة الحادث وضمان حقوق الضحايا وذويهم.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.