جريمـ.ـة تهز السويداء.. محامٍ ووالدته وشقيقته ضـ.ـحايا طـ.ـعن داخل منزلهم
شهدت مدينة السويداء جريمة قتل مروعة، بعد العثور على محامٍ ووالدته وشقيقته مفارقين الحياة داخل شقتهم في حي الإطفائية، إثر تعرضهم للطعن بأداة حادة، في حادثة أثارت حالة من الصدمة بين الأهالي.
وبحسب ما أفاد به المرصد السوري لحقوق الإنسان، عُثر على الضحايا الثلاثة داخل الشقة، فيما لا تزال ملابسات الجريمة ودوافعها والجهة المسؤولة عنها مجهولة حتى الآن، بانتظار ما ستكشفه التحقيقات الجارية.
وجرى نقل جثامين الضحايا إلى المشفى العام في السويداء، لإخضاعها للكشف الطبي الشرعي، وتحديد أسباب الوفاة وتوثيق طبيعة الإصابات، بالتزامن مع استمرار الجهات المختصة في جمع المعلومات والأدلة المرتبطة بالحادثة.
وتعيد الجريمة إلى الواجهة المخاوف المتزايدة من حالة الانفلات الأمني وتصاعد الجرائم الجنائية في عدد من المناطق السورية، في ظل استمرار تراجع الشعور بالأمان لدى السكان، وغياب آليات فعالة تضمن حماية المدنيين ومحاسبة مرتكبي الجرائم.
وتكتسب الحادثة خطورتها أيضاً من كون الضحايا ينتمون إلى الأسرة نفسها، ما يطرح تساؤلات عديدة حول ظروف وقوع الجريمة وما إذا كانت مرتبطة بخلافات شخصية أو دوافع أخرى، وهي أمور لا تزال قيد التحقيق ولا يمكن حسمها قبل صدور نتائج رسمية.
وبحسب إحصاءات المرصد السوري لحقوق الإنسان، ارتفع عدد الجرائم الجنائية وجرائم القتل المسجلة في سوريا منذ مطلع عام 2026 إلى 363 جريمة، أسفرت عن مقتل 397 شخصاً، بينهم 312 رجلاً و31 طفلاً و54 امرأة.
وتعكس هذه الأرقام، إلى جانب الجرائم المتفرقة التي تشهدها المدن والبلدات السورية، حجم التحدي الأمني الذي تواجهه البلاد، والحاجة إلى تعزيز سيادة القانون، ورفع كفاءة أجهزة العدالة والتحقيق، وضمان عدم إفلات المتورطين في جرائم القتل من المساءلة.
وفي السويداء، ينتظر الأهالي ما ستكشفه التحقيقات بشأن هذه الجريمة، وسط مطالب بالكشف عن ملابساتها كاملة، وتحديد المسؤولين عنها وإحالتهم إلى القضاء، بما يضمن حق الضحايا وعائلاتهم في العدالة.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.