دمـ.ـج أوقـ.ـاف الحسكة مع الأوقـ.ـاف السورية.. تأكيـ.ـد على التعايش والحـ.ـفاظ على استمرارية العمل المؤسساتي
في إطار الخطوات المتعلقة بإعادة تنظيم المؤسسات الدينية والإدارية في المنطقة، عُقد اجتماع في مدينة كركي لكي، بحضور عدد من الشيوخ والأئمة والخطباء، لمناقشة آلية دمج أوقاف محافظة الحسكة مع الأوقاف السورية، وتوضيح طبيعة المرحلة المقبلة والإجراءات المرتبطة بعملية الدمج.
واستُهل الاجتماع بقراءة سورة الفاتحة على أرواح الشهداء، تلتها كلمات تناولت أهمية الحفاظ على حالة الأخوة والتعايش المشترك بين مكونات المنطقة، وصون الروابط الاجتماعية والدينية التي تجمع أبناء الجزيرة، في ظل محاولات إثارة الفتن والنعرات بين المجتمع.
وأكدت المداخلات ضرورة تعزيز ثقافة التسامح والتكاتف بين مختلف المكونات والأديان، والحفاظ على السلم الأهلي، باعتبار أن التنوع الديني والثقافي يشكل جزءاً أساسياً من نسيج المجتمع السوري، وأن المؤسسات الدينية تتحمل مسؤولية في ترسيخ قيم المحبة والتعاون ونبذ خطاب الكراهية.
وفيما يتعلق بالترتيبات المؤسساتية، جرى توضيح أن مؤتمر الإسلام الديمقراطي سيواصل عمله بصفته مؤسسة علمية وبحثية، في حين ستُربط شؤون الأوقاف والمساجد والأئمة والخطباء بالجهات المختصة ضمن الهيكلية الجديدة للأوقاف السورية.
كما تناول الاجتماع آلية تنفيذ الدمج بصورة تدريجية، مع التأكيد على استمرار العمل وفق الآليات الحالية، وعدم إجراء تغييرات على مواقع العاملين ومهامهم خلال المرحلة المقبلة، بما يضمن استمرارية الخدمات الدينية والمؤسساتية وعدم حدوث اضطراب في سير العمل.
وتأتي هذه الخطوات في سياق استكمال الترتيبات المتعلقة بدمج المؤسسات، وسط تأكيد أهمية مراعاة خصوصية المنطقة والحفاظ على التعددية الدينية والاجتماعية، وتعزيز التعايش والسلم الأهلي بين مختلف مكوناتها.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.