NORTH PULSE NETWORK NPN

الإفراج عن المعتقلين لم تمنع الاغتيالات في درعا

نورث بالس

لم تمنع ما تسمى بـ “التسويات” وملف الإفراج عن الموقوفين الدرعاويين مسلسل الاغتيالات وحرب التصفيات في أرياف المحافظة كافة، حيث تشهد المحافظة فلتاناً أمنياً كبيراً.

ومع انتشار شائعات على مواقع التواصل الاجتماعي، بوجود دفعة كبيرة من الموقوفين المفرج عنهم بموجب مرسوم العفو الأخير، ما أدى لمجيء أعداد من العائلات من ريف درعا إلى مركز المدينة، إلا أن نائب المحافظ عبدو خشارفة، أوضح أن جميع المعلومات التي تم تداولها يوم أمس على مواقع التواصل الاجتماعي، غير دقيقة، وأن المحافظة عبر منصاتها الرسمية ستعلن تباعاً عن أسماء الموقوفين المخلى سبيلهم.

وفي حصيلة الأيام الثلاثة الماضية بلغ عدد المفرج عنهم 74 شخصاً في درعا، يضاف إليهم ثلاثة آخرون من المتوقع إخلاء سبيلهم صباح اليوم، بعد الإعلان عن أسمائهم.

أما في الأرياف، تستمر الاغتيالات الفردية والحوادث الجنائية، وحضرت بقوة في بلدة صيدا بالريف الشرقي، مع حديث مسلحين عن اكتشاف “خلايا الاغتيالات” في المنطقة، وإلقاء القبض على المتورطين من أبناء المنطقة حسب تعبيرهم.

وتم تسجيل حادثة سطو مسلح في مدينة الشيخ مسكين بريف درعا الشمالي استهدفت أحد متاجر البيع بالجملة، وسط المدينة، في وقت أصيب شاب بجروح خطيرة جراء إطلاق النار عليه بشكلٍ مباشر في مدينة الحراك بريف درعا الشرقي المتداخل إداريا مع ريف السويداء.

وعلى صعيد آخر قضى طفلان من آل “المصري” نتيجة انفجار مخلفات حربية في السهول الزراعية على أطراف بلدة الفقيع بريف درعا الغربي، وهي الحادثة الأولى في شهر أيار، كما قضى 7 مدنيين في عموم المحافظة لأسباب مماثلة.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.