نورث بالس
تعرّض عضوان من حزب تركي معارض لحزب “العدالة والتنمية” الحاكم الذي يقوده الرئيس رجب طيب أردوغان، لهجومٍ بسلاحٍ أبيض في مدينة اسطنبول.
إذ حصل الهجوم الذي استهدف عضوين من حزب “الديمقراطية والبناء” الذي يتزعّمه الوزير السابق علي باباجان، في منطقة كاغتهانة، وعلى إثرها نُقِل كلاهما إلى مستشفى قريب.
وشجب علي باباجان الذي أسس حزب “الديمقراطية والبناء” عقب مرور مجموعة أشهرٍ على استقالته من الحزب الحاكم، طال طلحة شهباز وحسن أونفر لهجومٍ بالسكين، وذلك ضمن تغريدة على حسابه الرسمي على موقع “تويتر”.
وأردف فيها أن حزبه “لن يفسح المجال” أمام من أطلق عليهم وصف “اللصوص” خشية من تكرار مثل هذا الهجوم الذي استهدف عضوين في حزبه في وقت متأخر من مساء أمس السبت.
وأشارت مصادر من مكتب رئيس فرع الحزب المعارض في اسطنبول لـموقع “العربية.نت” أن المهاجم كان يقود حافلة مدنية قبل أن يتركها جانباً ويطعن اثنين من أعضاء الحزب بالسكين، مشدداً على أن الوضع الصحي لكلا العضوين “مستقر” بعد أن تلقيا الإسعافات الأولية والعلاج اللازم.
ويعتبر هذا الهجوم هو الثاني منذ بداية شهر ديسمبر/كانون الأول الجاري والذي يطال أعضاء من حزبٍ معارض للرئيس أردوغان، ففي السابع من ديسمبر الجاري، تعرّض أوزتورك يلماز الدبلوماسي السابق والنائب الحالي في البرلمان عن حزب “الابتكار” الذي يتزعّمه منذ تأسيسه في 20 يونيو من العام 2020، لهجوم بالسكين في المقر الرئيسي لحزبه من قبل شخصٍ جاء لمقابلته في العاصمة التركية أنقرة.
وإلى الآن لم تفصح السلطات الأمنية عن هوية المهاجم الذي طال يلماز البالغ من العمر 53 عاماً، والذي أصيب بطعنتين في قدمه اليسرى نتيجة الهجوم الذي استهدفه رغم أن المدّعي العام في أنقرة باشر بفتح تحقيقات حول الحادثة على الفور عند وقوعها.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.