نورث بالس
قال الباحث المختص في الشأن الإيراني ضياء قدور، إن التجارة الإيرانية في سوريا تتلقى “صدمات متتالية” وتسجل أرقاماً دون التوقعات، بينما تحاول طهران إظهار نفسها كمتحكم بمجريات القضايا الأمنية والعسكرية في سوريا.
وأضاف قدور، أن أكثر الإحصائيات الإيرانية تفاؤلاً، تقر بتراجع التجارة مع سوريا بنسبة 66% خلال العقد الماضي، معتبراً أن “هذا الانحدار لا يبدو أنه يجد محطة استراحة مؤقتة للتوقف مع الصدمات”.
ونقل التقرير أن الصادرات الإيرانية خلال العام الإيراني الماضي (21 مارس 2022- 20 مارس 2023) بلغت 300 مليون دولار، “لتتربع سوريا مرة أخرى، كما في كل عام من العقد الماضي، في قعر الجدول الاقتصادي للدول المستهدفة إيرانياً” بزيادة الصادرات.
والصيف الماضي، قال رئيس غرفة التجارة الإيرانية- السورية المشتركة، كيوان كاشفي، إن طهران ودمشق تخططان لزيادة التبادل التجاري إلى 500 مليون دولار في 2022.
وبحسب قدور، فإن تقارير خسائر الشركات الإيرانية في سوريا مستمرة بالظهور، معرباً عن اعتقاده بأنه “لا توجد أي بارقة أمل لتحسن معدلات التبادل التجاري أو اقترابها من مستوياتها المتوقعة”.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.