نورث بالس
قال “مركز جسور للدراسات” أن المنحى التصاعدي للضربات العسكرية الإسرائيلية على مواقع الميليشيات الإيرانية في سوريا مرتبط بالتطورات السياسية تارة، ومحاولة إيران خلق معادلة ردع جديدة تكون هي المسيطر فيها تارة أخرى.
رأى المركز، أن سلسلة التدريبات الجوية المشتركة بين الجيشين الأمريكي والإسرائيلي مؤخراً، تهدف إلى تعزيز الدور الإسرائيلي في “حرب الظل” بين الولايات المتحدة وإيران في سوريا.
وقال المركز في تقرير تحليلي، إن سلاح الجيش الإسرائيلي يؤدي في هذه الحرب “رأس الحربة” من خلال الضربات الجوية والصاروخية على المواقع الإيرانية في سوريا، وتشترك في تنفيذها أحياناً الولايات المتحدة بالوسائط الجوية التابعة للتحالف الدولي.
وأضاف التقرير أن الولايات المتحدة وإسرائيل تشتركان بهدف تقويض القوة العسكرية لإيران، مشيراً إلى أن سوريا تعتبر “الخيار المفضل” لذلك، كونها مسرحاً لنشاط الميليشيات التابعة لها، واعتبارها مركزاً لانطلاق الطائرات المسيرة إلى الأجواء الإسرائيلية والقواعد الأمريكية في سوريا.
ورجح التقرير، أن تزيد الضربات الإسرائيلية “ويتخللها تنفيذ ضربة أو عملية مشتركة مع الولايات المتحدة، لا سيما بعد تكرار الاعتداءات على قواعدها شرق الفرات من قبل تلك الميليشيات، إضافة إلى الحاجة إلى ضبط سلوك إيران في المنطقة”.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.