بمشاركة شخصيات سياسية ومجتمعية ووجهاء عشائر وممثلين عن المكوّنات الدينية في مناطق شمال وشرق سوريا.
عقد مجلس سوريا الديمقراطية (مسد) جلسة حوارية موسّعة في مدينة القامشلي، وتركّزت الجلسة على قراءة التطورات السياسية في البلاد، والبحث في آليات تعزيز نموذج الإدارة الذاتية باعتباره مشروعاً ديمقراطياً بديلاً لنهج النظام المركزي.
وخلال النقاشات، شدّد المشاركون على أن سوريا تمرّ بمرحلة تحوّل مفصلي يفرض على القوى الوطنية والاجتماعية تحمّل مسؤولياتها في صياغة رؤية جديدة للدولة، تقوم على اللامركزية الديمقراطية، والاعتراف بحقوق المكوّنات، وترسيخ مبدأ الشراكة المجتمعية.
وأكدت مداخلات عديدة أن العودة إلى نموذج الدولة المركزية لم تعد خياراً واقعياً، وأن حل الأزمة السورية يتطلّب بنية سياسية تضمن توزيع الصلاحيات وتعزيز دور مؤسسات الحكم المحلي، بما ينسجم مع متطلبات الاستقرار وحماية التنوع المجتمعي.
واعتبر القائمون على الجلسة أن مثل هذه الحوارات تمثّل خطوة أساسية في توسيع المشاركة السياسية، وفتح قنوات تواصل بين مختلف المكوّنات، وصولاً إلى رؤية وطنية مشتركة لسوريا ديمقراطية، تعددية، ولا مركزية.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.