تتابع منظمات المجتمع المدني في سوريا بقلق متصاعد ملف التغيير الديمغرافي في عدة مناطق خاضعة لسيطرة الحكومة السورية والفصائل المسلحة، في ظل مؤشرات على استمرار عمليات تهجير أو استقدام مجموعات سكانية جديدة، خصوصاً في:حي السومرية وركن الدين في دمشق،أحياء في مدينة حمص،مدينة عفرين في الشمال السوري.
وتوثّق مصادر حقوقية حالات متفرقة من الاستهداف على الهوية، ما يعزّز مخاوف السكان من إمكانية تحوّل هذه الممارسات إلى نمط ممنهج في حال تدهور الوضع الأمني.
وبحسب ناشطين، فإن سياسات التغيير السكاني المستمرة تهدد:
النسيج الاجتماعي المتنوّع في سوريا، وعلاقة المكوّنات ببعضها،بالاضافة إلى الاستقرار المجتمعي على المدى البعيد.
من جهتها تدعو هيئات حقوقية إلى تدخل دولي مستقل لرصد الانتهاكات وضمان حماية المجتمعات المحلية، معتبرة أن الاستقرار لا يمكن تحقيقه دون معالجة واضحة لملف التغيير الديمغرافي وتثبيت حقوق سكان المناطق الأصلية.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.