شنّت طائرة مُسيّرة تابعة لما يُسمّى بـ الحكومة الانتقالية في سوريا، ليل الخميس–الجمعة، هجوماً جديداً على قرى شمال دير حافر، في إطار سلسلة من الاعتداءات المتكررة التي تطال مناطق الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا.
وبحسب ما أورده المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية، فقد استهدفت المُسيّرة قريتي إمام وأم تينة التابعتين لمقاطعة الطبقة، ما أسفر عن أضرار مادية طالت منازل وممتلكات الأهالي، دون تسجيل إصابات بشرية.
كما أقدمت القوات ذاتها على استهداف معبر دير حافر باستخدام أسلحة القنص، في استمرارٍ لنهج التصعيد وزعزعة الاستقرار في المنطقة.
ويأتي هذا الاعتداء في سياق تنامي الهجمات والاستهدافات العدائية التي تشنّها قوات الحكومة الانتقالية ضد مناطق شمال وشرق سوريا، في محاولة لخلق حالة توتر أمني وتهديد سلامة السكان المحليين.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.