خرج المئات من أهالي مقاطعة الرقة، في مسيرة جماهيرية حاشدة نظمها مجلس عوائل الشهداء، عبّروا خلالها عن تضامنهم مع أهالي حيي الشيخ مقصود والأشرفية، مؤكدين أن مقاومتهم تحولت إلى نموذج في الالتزام والتضحية، وأن دماء الشهداء لن تذهب سدى.
وشارك في المسيرة أهالي المدينة إلى جانب ممثلين عن المؤسسات المدنية والعسكرية، وأعضاء من الإدارة الذاتية، وحزبي سوريا المستقبل والاتحاد الديمقراطي، تنديداً بالهجمات التي استهدفت الشيخ مقصود والأشرفية ودير حافر ومسكنة.
وانطلقت المسيرة من أمام مبنى مشفى الأطفال سابقاً، حيث رفع المشاركون لافتات وشعارات أكدت على وحدة الشعب السوري، من بينها: “تحيا مقاومة الشيخ مقصود والأشرفية”
وعند وصول المسيرة إلى خيمة عزاء الشهيدتين دنيز وفراشين في ساحة مركز الرقة الثقافي سابقاً، وقف المشاركون دقيقة صمت، أعقبتها كلمة لمجلس عوائل الشهداء وأسرى وجرحى الحرب في مقاطعة الرقة، ألقتها الإدارية منال شيخو، أدانت فيها الهجمات التي نفذتها مجموعات تابعة للحكومة المؤقتة باستخدام الأسلحة الثقيلة والطائرات المسيّرة، معتبرةً إياها جريمة وطنية وانتهاكاً صارخاً للاتفاقيات الموقعة، ومحمّلة الحكومة المؤقتة والدولة التركية المسؤولية السياسية والأخلاقية عن التصعيد.
بدورها، أكدت الإدارية في تجمع نساء زنوبيا خلود محمد، أن دماء الشهداء، وفي مقدمتهم الشهيدتان دنيز وفراشين، رسمت طريق الحرية والكرامة، مشددةً على أن مقاومة أهالي الشيخ مقصود والأشرفية باتت مدرسة حقيقية في الصمود والتضحية، ومشيدةً بالدور الريادي للمرأة في مختلف ميادين النضال.
كما أكدت الإدارية في قوى الأمن الداخلي سارة الشحادة أن المرأة في قوى الأمن الداخلي تمثل خط الدفاع الأول عن المجتمع، مجددة العهد لعوائل الشهداء بمواصلة حماية المنطقة والدفاع عن أمنها.
واختُتمت المسيرة بكلمة لأهالي الشيخ مقصود والأشرفية، شددت على الاستمرار في نهج المقاومة والسير على خطى الشهداء، وسط ترديد شعارات تؤكد التمسك بخيار الصمود والدفاع عن الكرامة.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.