واشنطن تجـ.ـدّد رفضـ.ـها لأي استهـ.ـداف لقـ.ـسد… نائب أميركي يـ.ـدعو لخـ.ـفض فوري للتصـ.ـعيد في شمال وشرق سوريا
جدّد عضو مجلس النواب الأميركي فرانك بالوني موقف الولايات المتحدة الرافض لأي هجمات تستهدف قوات سوريا الديمقراطية في إقليم شمال وشرق سوريا، داعياً إلى خفض فوري للتصعيد ووقف الأعمال العسكرية التي تهدد الاستقرار والأمن في المنطقة.
وأعرب بالوني عن قلقه إزاء تقارير وصفها بالموثوقة، تتحدث عن تحركات عسكرية لفصائل تابعة للحكومة المؤقتة في سوريا، بدعم من الاحتلال التركي، باتجاه مناطق يتمركز فيها حلفاء الولايات المتحدة الكرد، مشدداً على أن أي هجمات إضافية ضد هذه القوات تُعد “غير مقبولة”.
وأكد النائب الأميركي أن قوات سوريا الديمقراطية لعبت دوراً محورياً في هزيمة تنظيم داعش، ولا تزال شريكاً أساسياً لواشنطن في ضمان عدم عودة التنظيم الإرهابي، مشيراً إلى أن استهدافها يهدد الجهود الدولية في مكافحة الإرهاب ويقوّض حالة الاستقرار النسبي في شمال وشرق سوريا.
ويأتي موقف بالوني في ظل تصاعد الانتهاكات بحق المدنيين في أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد في مدينة حلب، بالتوازي مع استمرار التحشيد العسكري في محيط مدينة دير حافر، وتهديدها بشن هجوم عليها، إلى جانب تنفيذ هجمات بالأسلحة الثقيلة والطائرات المسيّرة على المدينة الواقعة في ريف مقاطعة الطبقة.
ويتقاطع هذا الموقف مع تحذيرات أطلقها سابقاً السيناتور الأميركي ليندسي غراهام، الذي أكد أن أي تصعيد عسكري يستهدف مناطق شمال وشرق سوريا سيقابل بردّ واسع من الحزبين الديمقراطي والجمهوري داخل الولايات المتحدة، في رسالة تعكس تنامي القلق الأميركي من تداعيات أي هجوم جديد على المنطقة وحلفاء واشنطن فيها.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.